السبت، 10 فبراير 2018

نسوان أبو غايب





بقلم:حبيب العربنجي

أبو غايب عنده ثلاث نسوان، الچبيرة إسمها زهراء، والوسطانية إسمها عائشة، وزغيرة الشعنونة إسمها جوان، ومدلكچي مال المحلة يحلف ويگول أبو غايب ما عنده خصيان وهذا هو السبب ما عنده خلفة رغم إحنا كل فترة نشوف وحدة من النسوان بطنها چبيرة وأبو غايب فرحان عساس راح يجيله ولد، بس ورا فترة أبو غايب يعلن أنّ المرة سقّطتْ بس أكو أمل، ورا شهرين الثانية نشوف بطنها منفوخة ونفس الفلم، لأن أبو غايب يصر إن هو يگدر يحبّل مرة رغم أنّ المدلكچي طش الخبر بكل مكان مال أبو غايب خصيسز ، وباع الحمّام مالته وإختفى، ويگولون هاجر.
وكل أهل المحلة يتذكرون أن أبو غايب تزوج الچبيرة سنة ٢٠٠٦ والوسطانية سنة ٢٠١٠ وزغيرة سنة ٢٠١٤، وكل وحدة لعبت بأبو غايب طوبة كلها آوت مستغلات حب أبو غايب للتشريب والثرد بصف الماعون، وأول ما ياكل بلم تشريب ويتريع التريوعة الزينة ينام ذيچ النومة، وهناك تلعب النسوان لعب، الچبيرة زهراء كلها آوت عد الشيخ الفهرستاني إللي عنده سرداب سري فيه أنترنت كلش قوي مچطل على شبكة خدا آغاي وسحب قوي، فتروح هناك كلها سناپ وتعليمات عن كيفية فتح القنوات والضغط على البؤر الحساسة تحت حزام أبو غايب حتى الأمور تاخذ مجراها وبلكن المخدة إللي تشدها على بطنها يطلع منها بيبي، شكو بيها مو صعبة على دعوات وبركات الشيخ الفهرستاني خاصة هو مرجع في هاي الأمور. والوسطانية تطلع آوت وأبو غايب نايم ورجليه بالشمس لأن النومة بعد التشريب لازم بلا بطانية ولازم الرجلين برة، فتروح الست عائشة عد الشيخ خنجر بلا يدة اللي عنده ديوان الإفتاء في علم نتف العانة وتصميم الپروانة بلكن يطير النحس عن أبو غايب ، طبعاً تروح للجناح الملكي مالته بفندق ببغداد إللي محد يعرفه غير عزيزتنا عائشة، بلكن هماتين وحدة من الپروانات تفتر خوش فرة وتجيب ولد من تفلة، قادر يا شيخ على تحويل التفلة إلى نطفة، والزغيرة الشعنونة مسوية درابين ياما درابين، بس تسمع شخير أبو غايب تگوم تدخل غرفتها وهناك باب سري إلى درابين وكهوف، كل دربونة عد واحد مستر، ما خلت مستر زعلان وعدها إستعداد دائم للتعاون الإستراتيجي بلكن تگدر تنفك من أبو غايب، لأن جد أبو غايب ماخذ أم أمها الست جوان فصلية من أيام حرب سفربرلك ومن هاي فك الياخة من أبو غايب مو سهلة إلا بفتح جلسات الفصلية إللي صات بخيمة أرضروم وهاي الأوراق كلها أكلتها الأرضة .
الشغلة الغريبة أن زهراء وعايشة وجوان ثلاثتهن بطونهن چبيرة هذي الأيام وهاي أول مرة تصير هيچ، والأغرب أن أبو غايب زعلان من ست أشهر وتارك البيت ، لعد هاي البطون المنفوخة شنو ! هذي المرة الشغلة مو نفاخات ومخدات أبو غايب، الشغلة بيها لعب خشن من الشيخ الفهرستاني وخنحر بلا يدة والمساتر من بروكسل وباريس وبرلين ولندن وواشنطن، وخاصة أن المدلكچي إللي إختفى بعد ما باع الحمام دنسمعه هذي الأيام مسويله إذاعة، إذاعة وعنده برنامج يومي إسمه ( أبو غايب أبو الطلايب ) وديحچي سوالف كلها عالمكشوف، حتى شلون كمكش قلاقيل أبو غايب بالحمّام حتى يتأكد من خصيانه وعرف هو خصيسز.
فيا جماعة الخير ترى شغلة أبو غايب كلها بوخة وما منها قبض ولا ولادة ولد نتأمل منه خير، وإذا نريد صدگ يجينا ولد لازم نرضى بالتقلبات على فراش المصالح العليا بغرفة نوم الشيخ الفهرستاني وبالجناح الملكي للشيخ خنجر بلا يدة، والأكزوتيكيات المساتر وكل واحد أسلوبه، أسلوب فرنسي لو هوليوودي لو إنگليزي لو ألماني، والحچي بيناتنا أبو غايب ناوي عالزواج من الرابعة ويگولون وحدة إيچة وشگد حاولنا نعرف إسمها ما گدرنا، المهم ترى أبو غايب گاضي وهذي الإيچة راح تموته وعود ذاك الوكت نتفرج عالنسوان وهن يتمالخن على تركة أبو غايب، زهراء وعائشة وجوان والرابعة الإيچة إللي دتتمكيج هذي الأيام لدور البطولة.ما يجوز أبو غايب.