الأربعاء، 28 مارس 2018

هل نرى "انقلابا" على بارزاني بالايام القادمة.. اربيل "تعترف" بما فعلته الاسايش بالمتظاهرين وتؤكد: جهات سياسية تخريبية




اتهمت حكومة إقليم كردستان، امس الثلاثاء، جهات سياسية كردية باستغلال مطالب المتظاهرين ودفعهم للصدام مع القوات الأمنية الكردية ، مقرة باعتقال بعض المتظاهرين لعدم امتلاكهم موافقات بالمظاهرة.

وقال رئيس دائرة الرد على التقارير الدولية في إقليم كردستان، ديندار زيباري في بيان نسخة منه، انه ”"أي تظاهرة في إقليم كوردستان تحتاج الى الحصول على موافقة وفق الدستور والقوانين العراقية".

وأضاف ان "السنوات السابقة نظمت عشرات التظاهرات من قبل الطلاب وأساتذة، وصحفيين ومن مختلف شرائح المجتمع مطالبين بحقوقهم فقط، وقد أدت المؤسسات ذات العلاقة في الحكومة دورها في توفير الحماية اللازمة لهم، وفي العديد من المرات قد انتهكت فيها حقوق تلك المؤسسات والعاملين فيها".

وأوضح ان "التظاهرات الأخيرة حاولت إطراف وجهات سياسية ان تستغل تلك المطالبات المشروعة للناس لمصالحها خاصة، والعمل على محاولة استفزاز الأجهزة الأمنية بأفعال وكلام غير لائق من خلال نواب يمثلون عددا من الجهات السياسية حضروا تلك التظاهرات، عبر إطلاق هتافات ورفع شعارات تذكي العنف".

وتابع ان "أولئك البرلمانيين عرفوا أنفسهم على انهم ممثلون للتدريسيين والمعلمين ولكن المتظاهرين رفضوا تلك الأفعال والتصرفات".

واقر زيباري بـ"اعتقال القوات الأمنية عددا من المتظاهرين تحت ذريعة عدم حصولهم على تصريح وموافقة بالتظاهر وآخرين بتهمة القيام بإعمال تخريبية".

وشهدت محافظة اربيل، الأحد الماضي، إصابة عشرات المتظاهرين من المعلمين والكوادر التدريسية جراء إطلاق الاسايش الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع لتفريق تظاهرة لهم مطالبين بصرف رواتبهم.

وكان الاتحاد الوطني الكردستاني دعا، الأحد الماضي، إلى فتح تحقيق عاجل باستهداف المتظاهرين في اربيل المطالبين بحقوقهم، مبينا أن النظام المالي المتبع في حكومة الإقليم بحاجة إلى إعادة دراسة سريعة وعاجلة لإعادة مرتبات الموظفين.