الخميس، 26 أبريل 2018

صحيفة لندنية: العبادي قد يحصد 10 مقاعد في السليمانية لوحدها وهذا ما قد يحصل عليه في اربيل ودهوك




نشرت صحيفة "الحياة" اللندنية، الخميس، تقريرا تحدثت فيه عنه زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى مدن اقليم كردستان، وهي الاولى منذ استفتاء الاستقلال الذي اجراه الاقليم في 25 ايلول 2017، مبينة ان عينه (العبادي) على 10 مقاعد على الأقل في السليمانية لوحدها.
وقالت الصحيفة، في تقريرها تابعته "السديم" ، أن "رئيس الوزراء حيدر العبادي مساء أمس، بدأ زيارة لمدينة السليمانية، هي الأولى إلى إقليم كردستان منذ الاستفتاء على الاستقلال، وعقد مؤتمراً انتخابياً لقائمته، وكان وصل إلى المدينة قادماً من الموصل حيث طمأن سكانها إلى سلامة سدّها، وعينه على 10 مقاعد على الأقل من مقاعدها".
واضافت: "وسبقت العبادي إلى السليمانية حملة لنشر دعايته الانتخابية على جدرانها وفي شوارعها، في تحرك يُعد شبه نادر، إذ من غير المعتاد أن تدخل الأحزاب العربية بقوائمها للمنافسة في مدن الإقليم، على رغم أن تيار الحكمة الذي يتزعمه عمار الحكيم أعلن أيضاً قائمة انتخابية في مدن إقليم كردستان الثلاث".
وتابعت "الحياة"، أنه "ووفق مفوضية الانتخابات في الإقليم، يحق لنحو 3 ملايين ناخب التصويت في الانتخابات التي تجرى في 12 الشهر المقبل، وتضم السليمانية 18 مقعداً، وأربيل 16 مقعداً، ودهوك 12 مقعداً".
وتوضح الصحيفة اللندنية، في تقريرها، أن "العلاقة بين بغداد وأربيل توترت في أعقاب تنفيذ الإقليم الاستفتاء، وعلى رغم أن زيارة العبادي أمس بدت ذات طابع انتخابي أكثر منها زيارة رسمية، غير أن اختياره السليمانية بديلاً من عاصمة الإقليم أربيل، عكَس استمرار التوتر مع الحزب الديموقراطي بزعامة مسعود بارزاني، في مقابل علاقة أكثر دفئاً مع أحزاب السليمانية التي التقى معظم زعمائها خلال زيارته".
وتستدرك بالقول: "ومن المتوقع أن يزور العبادي اليوم مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين، حيث يأمل بالحصول على عدد من مقاعدها التي تصل 12 مقعداً".
وكان العبادي زار صباح أمس الموصل حيث افتتح عدداً من المشاريع السكنية، وتوجه إلى سد الموصل الذي كثرت التقارير عن احتمال انهياره، ليطمئن من هناك الأهالي على سلامة السد.
وتعد الموصل المدينة العراقية الثانية الأكبر لجهة عدد المقاعد، بعد بغداد، وتنزل فيها قائمة العبادي "النصر" بقوة، عبر وزير الدفاع المقال برلمانياً خالد العبيدي، وتؤكد المصادر القريبة من أجواء الحملات الانتخابية، وفقا لـ"الحياة"، أن "العبادي يسعى إلى جمع 10 مقاعد من الموصل، مستثمراً تراجع تأثير القوى الكردية فيها، ورغبة السكان في استمرار الاستقرار الأمني، لكن غالبية استطلاعات الرأي تشير إلى احتمال نيله 5 مقاعد فقط، على أن تتقاسم قوائم سنية، مثل القرار والوطنية، بقية المقاعد".
وتقول "الحياة"، أن "دخول العبيدي على رأس قائمة العبادي في الموصل مثّل مفاجأة، إذ كان من المعلن أن ينزل بقائمة خاصة به باسم بيارق الخير، غير أنه نزل منفرداً في قائمة العبادي في الموصل، فيما استمرت قائمته الأصلية تحمل صوره إلى جانب صور المرشحين في بغداد".
واختتمت: "وعُرف العبيدي على نطاق واسع بعد جلسة شهيرة للبرلمان اتهم فيها رئيسه سليم الجبوري وعدداً من النواب بابتزازه في مقابل عقود في وزارة الدفاع، غير أن البرلمان في النهاية صوّت على إقالته".