الخميس، 19 أبريل 2018

العبادي يعلق على انباء وجود ضغوطات ايرانية لفرض العامري رئيساً للوزراء




د تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، اليوم الأربعاء، على انباء تحدثت عن جود ضغوطات ايرانية على أطراف عراقية لفرض العامري رئيساً للوزراء في الحكومة المقبلة.
وقال القيادي في التحالف عامر الفايز لـ"السديم"، ان "ما كتبته صحيفة اخبار الخليج ما هو الا توقعات ولا صحة لهذه الاخبار اطلاقا".
وأضاف الفايز: "لا يمكن ان يتم الاتفاق من الان على رئيس الوزراء المقبل" مبينا ان "منصب رئيس الوزراء يمكن تحديده عبر صندوق الاقتراع والكتل الاكبر وعدد المقاعد داخل البرلمان".
وتابع، ان "التحالفات السياسية التي تحصل بعد اعلان نتائج الانتخابات، هي من تحدد هوية رئيس وزراء العراق المقبل، وليست إيران او غيرها".
وكانت صحيفة "اخبار الخليج"، نشرت في وقت سابق من اليوم الاربعاء، تقريرا ذكرت فيه، ان "إيران تجري اتصالات دون انقطاع مع قيادات عراقية شيعية لتشكيل الكتلة الاكبر، عن طريق جمع كتلتي نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، والامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، لاختيار رئيس وزراء عراقي موال لطهران".
ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالمقرب من رئيس الوزراء حيدر العبادي، ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، قوله إن "اتصالات إيرانية تجري من دون انقطاع مع قياديين في التحالف الشيعي لبلورة ائتلاف يضم رئيس منظمة بدر هادي العامري ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي لتحقيق الكتلة الأكبر التي تنتج رئيس الوزراء القادم بحسب الدستور العراقي".
وأشار إلى أن "إيران وجدت نفسها أمام واقع صعب في العراق بسبب انشقاق التحالف الشيعي على نفسه إلى كتلتين يقود إحداهما المالكي والعامري ويقود الأخرى العبادي ومعه الحكيم والصدر"، مبينا أن "محاولات إيران توحيد الكتلتين باءت بالفشل بسبب التنافر الكبير بين المالكي والعبادي".
ولفت الى انه "وبحسب المخطط الإيراني فإن طهران تضغط على هادي العامري للتحالف مع المالكي بعد الانتخابات وتستخدم في الوقت نفسه الفصائل المسلحة لفرض سياسة الأمر الواقع لاختيار العامري أو من على شاكلته لرئاسة الحكومة العراقية القادمة بعد تيقنها ان فرصة المالكي في العودة إلى السلطة معدومة، وبالمقابل فإن العبادي ربما ضمن التحالف مع تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم وائتلاف (سائرون) برئاسة مقتدى الصدر والمجلس الإسلامي برئاسة همام حمودي فضلا عن انضواء قوى سنية مع تحالف العبادي".