الأربعاء، 25 أبريل 2018

استطلاع رأي يتوقع نتائج الانتخابات المقبلة في اقليم كردستان: جميع الاحزاب ستتراجع بإستثناء هذا الحزب






نشرت صحيفة "الحياة" اللندنية، اليوم الاربعاء، تقريرا تحدثت فيه عن استطلاع رأي اجري في اقليم كردستان عن شعبية الاحزاب الكردية السياسية، وحظوظها في الانتخابات المقبلة، مبينة ان اغلب الاحزاب قلت شعبيتها الا حزب واحد احتل المرتبة الاولى.

وبحسب الصحيفة، فأن نتائج استطلاع أجراه معهد كردي، "أظهرت تراجعاً في عدد مقاعد القوى الكردية مع احتفاظ الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني بالمرتبة الأولى، فيما قلل قيادي معارض من صحة استطلاعات الرأي نتيجة غياب مؤسسات معتمدة مهنياً".

وكشف معهد "كردستان" نتائج استطلاع أجراه بمشاركة حوالى ثلاثة آلاف شخص على صعيد محافظات الإقليم، أظهر أن "نسبة المصوتين ستصل إلى 58 في المئة، وحصل الديمقراطي نتيجته على المرتبة الأولى بنحو 41 في المئة (21 - 22 مقعداً)، فيما حلّت حركة التغيير ثانية بأكثر من 13 في المئة (6 - 7 مقاعد)، تلاها الاتحاد الوطني (نحو 8 في المئة) ما يعني أنه سيحتل المرتبة الثانية في حال احتساب نتائج المناطق المتنازع عليها (7 – 8 مقاعد)".

وأوضح الاستطلاع، وفقا لـ"الحياة"، أن "هناك تقارباً في نتائج قوى تحالف الديموقراطية والعدالة بزعامة برهم صالح، والاتحاد الإسلامي بزعامة صلاح الدين بهاء الدين، وحراك الجيل الجديد بزعامة شاسوار عبدالواحد، والتي تراوحت بين 4 وأقل من خمسة في المئة، في حين حصلت الجماعة الإسلامية بزعامة علي بابير على أقل نسبة"، مشيرا إلى "خسارة القوى الكردية عدداً من المقاعد"، ولافتاً ايضا إلى أنها "كانت 65 في الدورة السابقة، وستخفض إلى 55 مقعداً".

وكانت نتائج استطلاع أجراه "مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية"، العراقي، أظهرت حصد القوى الكردية مجتمعة نحو 57 مقعداً، في حين أظهر استطلاع مماثل أجرته "مؤسسة الرافدين للحوار" في كل المحافظات العراقية، تقدم "الديمقراطي" على منافسيه من القوى الكردية، وأتت قوى المعارضة المتحالفة على صعيد المناطق المتنازع عليها ثانية، ومن ثم "الاتحاد الوطني" و"الاتحاد الإسلامي".

ونقلت الصحيفة اللندنية، عن آرام قادر عضو الهيئة التأسيسية لـ"تحالف الديمقراطية والعدالة"، بزعامة برهم صالح، تشكيكه في صحة التوقعات، وقال إنه "لا يمكن الاعتماد على هذه النتائج، سواء على الصعيد السياسي أو العلمي"، معربا عن أسفه "لأن هذه الاستطلاعات تفتقر إلى أساليب وأسس علمية".

واضاف: "كانت لنا تجارب في الانتخابات السابقة، وكانت النتائج غير متقاربة".

وأشار إلى أن "الإقليم يفتقد إلى مركز استطلاع مستقل ومحترف يعمل وفق أسس علمية ليقوم بإجراء استطلاعات تعطي على الأقل توقعات متقاربة بخصوص النتائج، وهذا يعود إلى طبيعة النظام السياسي القائم، ذلك أن معظم مؤسسات الإقليم غير سليمة إدارياً وأكاديمياً، بسبب السيطرة الحزبية المطلقة".