السبت، 7 أبريل 2018

العصائب تعلق على تهديد "ميليشيات" لمقاولين وتكشف: هكذا يجري التستر على ملفات الفساد بأمانة بغداد





عزا رئيس كتلة الصادقون البرلمانية،"حسن سالم"، التابعة لحركة عصائب اهل الحق، السبت، عدم التحقق في ملفات الفساد فيما يخص امانة بغداد والوزارات الاخرى، الى المحاصصة السياسية والمحاباة بين الفاسدين والأحزاب، وليس التهديد كما يزعمون.

وقال "سالم" في حديث خص به تابعته "السديم" ، اننا "مقبلون على عملية انتخابية، بالتالي التسقيط السياسي أمر وارد وطبيعي لفصائل المقاومة من قبل بعض الفاسدين والمتنفذين ممن يقولون ان توقف المشاريع جاء بسبب تهديد "ميليشيات" حسب ما يسمون ويزعمون".

وبين، أن "الكثير من الاحزاب السياسية لديها مشاريع فاسدة ومتلكئة، وتقوم بشراء المشاريع فيما تعزوا توقفها لتهديدات تطال المقاولين، وهو امر غير صحيح".

وأضاف، أأن "المشاريع الفاسدة ليست في امانة بغداد فقط، بل هناك الكثير منها في الوزارات، وللأسف الشديد ان المحاصصة كانت سببا في التستر على ملفات الفساد".

وأوضح، أن "الدولة بنيت على أسس محاصصة طائفية وحزبية، واصبحت الوزارات بيد الفاسدين وتجار المال، لذا تحصل عمليات المحاباة والتستر فيما بينهم والضحية المواطن".

وتضم العاصمة بغداد عشرات المشاريع المتوقفة، بينها مشاريع كبيرة، وأخرى صغيرة ومتوسطة، تتراوح أعذار توقفها بين نقص التمويل، وهروب المقاولين، أو تهديدهم من قبل جماعات مجهولة.