السبت، 14 أبريل 2018

العبادي أعد خطة رصينة تجنب العراق الشرور إذا ما ورط قادة الفصائل الشيعية بلادهم في الأزمة السورية الامريكية !




أفادت صحيفة "العرب" اللندنية، في تقرير لها نشرته اليوم الجمعة، بأن العراق أعد خطة عسكرية داخلية يتعامل خلالها مع الفصائل الشيعية، في حال قررت الرد على أي هجوم يشن على سوريا.

وقالت الصحيفة في تقريرها تابعته "السديم" إن "العراق يأمل أن ينجو بلا أضرار من حفلة التصعيد الدولي في سوريا المجاورة"، مبينة أنه وفقا للمتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، فإن "العراق حريص على ألا ينعكس أي تصعيد في سوريا عليه".

وأضافت: "لئن التزم قادة (فصائل) الحشد الشعبي، وكثير منهم مقربون من إيران، الصمت، حيال تطورات الأزمة السورية، فإن قادة فصائل المقاومة، أبدوا مواقف مؤيدة للأسد".

وقال زعيم حركة "النجباء"، أكرم الكعبي، إن "المقاومة ستنتظر أميركا في سوريا وستقاومها".

وخاطب الكعبي الرئيس الأميركي قائلا، "ننتظركم في سوريا وسنقاومكم ونكافحكم وسننتصر عليكم كما انتصرنا على إرهابكم المتمثل بصنيعتكم داعش والنصرة وباقي مجاميع التكفير".

ووفقا لمراقبين، نقلت عنهم الصحيفة، فإن "هذا الخيط العراقي الذي تمده إيران في سوريا، ربما يكون المدخل لتوريط العراق في النزاع السوري، في حال نفذ الرئيس الأميركي تهديداته ضد نظام الأسد".

وتابعت الصحيفة في تقريرها: "يمكن لهذه المجموعات، التي رفضت المشاركة في العملية السياسية، أو خوض انتخابات أيار، أن تزعزع استقرار العراق الهش، عبر تهديد المصالح الأميركية في بغداد".

وبحسب مصادر حكومية رفيعة، نقلت الصحيفة عنها، فإن "الإدارة الأميركية تتفهم انفلات بعض الفصائل العراقية المسلحة الموالية لإيران، واستعدادها لدعم الأسد في مواجهة العالم"، على حد تعبيرهم.

وقالت مصادر الصحيفة، إن "الحكومة العراقية ملتزمة بسياسة النأي بالنفس التي أعلن عنها العبادي مؤخرا، وهي ليست مسؤولة عن أفراد عراقيين يقاتلون في دولة مجاورة".

وتشدد على أن "العبادي طلب من مساعديه العسكريين إعداد خطط عاجلة لضبط الأمن الداخلي، في حال وقع هجوم أميركي على سوريا، وحاولت بعض الفصائل المسلحة الرد في داخل العراق".