الأحد، 1 أبريل 2018

"فضائح بالجملة"... نائب يكشف امتلاك احزاب السلطة"مصارف وهمية" باسم اقاربهم لنهب "ملايين الدولارات"





اكد عضو لجنة النزاهة البرلمانية النائب مشعان الجبوري، امس السبت، أن "لا أحد" يستطيع منع مزاد بيع العملة، فيما شدد بأن السياسيين هم "أصحاب" المصارف الوهمية.

وقال الجبوري في حديث لبرنامج "مطبخ سياسي" الذي تبثه الفضائية السومرية، إن "لا أحد يستطيع منع مزاد بيع العملة"، عازيا السبب الى أن "السياسيين هم اصحاب المصارف الوهمية".

وأضاف الجبوري، أن "كل حزب كبير له 3 او 4 مصارف مسجلة باسم الاخ او الصهر او الخال او غيره"، لافتا الى أن "مزاد العملة هو عبارة عن منفذ تنتفع منه هذه الاحزاب".

وبين عضو لجنة النزاهة البرلمانية، أنه "تم حبس احد مديري المصارف فتدخل جهاز مكافحة الارهاب، حيث قرر اعتقال هذا المدير، وهو احد تجار العملة الكبار ومسؤول عن سرقة 450 مليون دولار"، موضحا أنه "تم ايداعه في التوقيف عند جهاز الارهاب وليس عند قاضي النزاهة او اي سلطة قضائية اخرى".

وتابع الجبوري، أنه "بعد ذلك، أنقلب البلد، وفرضت الكتل السياسية على القضاء ان يخرج (مدير المصرف) بكفالة قدرها 15 مليون دولار"، مؤكدا أنه "الان في لندن".

وحذرت اللجنة الاقتصادية النيابية، الاربعاء (1 حزيران 2017)، البنك المركزي من الاستمرار بسياسه تصنيف المصارف إلى درجات متفاوتة للاشتراك في نافذه مزاد العملة، داعيا اياه الى الالتزام بالحيادية وعدم التمييز بين المصارف.

ويقوم البنك المركزي العراقي ببيع الدولار الى المصارف الاهلية وشركات التحويل المالي عبر المزاد الذي يجريه يوميا وبمقدار 150 مليون دولار والتي ترتفع هذه الارقام او تنخفض حسب الطلب من قبل هذه المصارف، مما يؤثر بشكل او باخر على احتياطي البنك المركزي العراقي والذي تاثر بشكل ملحوظ بالاونة الاخيرة نتيجة عدم التكأفو ما بين ما يحصل عليه من الدولار وما بين عملية البيع عبر المزاد.