الأحد، 22 أبريل 2018

عصابات الأحزاب الدينية ومليشياتها تسيطر على الشارع العراقي !!



بقلم:صلاح المعموري

تتعدد الجرائم والفضائع في العراق وتزداد وتسوء كل يوم بسبب وجود داعم وراعي لهذا الواقع وهو المستفيد والمنتفع الاول منه لكن ما يثير حفيظتنا كثرة من يغطي ويعتم على هذا المنتفع والداعم للفساد والارهاب معا !!, على الرغم من وجود الادلة الدامغة والبراهين الواضحة على رعايته لرموز الفساد والارهاب عبر عدة طرق ووسائل مكنتهم من التسلط برقاب الشعب وشكل هذا المنتفع الحبل السري والمظلة والعباءة لهم ليمنحهم القوة والسطوة التي جعلت من العراق منتهك ومسلوب الارادة ومنزوع القوة وضعيف البنية الاقتصادية والاجتماعية حتى تحولت هذه البيئة الى مستنقع للجريمة والارهاب والانحلال والفساد والتردي بمختلف قطاعات الدولة!!, وعام بعد عام نرى أن الوضع ينحدر ويتدهور مما يعني ان الجهة الراعية للفساد راضية ومستفيدة ولا تريد التفريط بهذه المكاسب التي جنتها من تردي واقعنا المعيشي والخدمي !, حتى اصبحت السلطة العليا وصمام الفساد والمفسدين فهي من ترعى وجود عشرات المليشيات المسلحة والكيانات العميلة والعناوين البالية والرديئة التي يعاد تدويرها في كل دورة انتخابية لانها افضل واحسن من خدم هذه الجهة الراعية للفساد !, حتى تعاظمت هذه القوى القذرة في المشهد العراقي واصبحت اقوى حتى من الحكومة ورئيس الحكومة وباعترافه ومن لسانه الذي صرح به في المؤتمر الصحفي ردا على سؤال لمراسل قناة (مليشيا العصائب الذراع العسكري للحرس الثوري الايراني)!!., عندما ادعى المراسل ان قناته تتعرض للتهديد فرد عليه العبادي (استغرب ان تتعرض قناة العهد للتهديد) ولسان حاله يقول انتم من يهدد وانتهم من يتوعد ويغتال ويصفي وينتهك سلطة الدولة!! فهذا الرد من رئيس الحكومة العراقية له دلالات كبيرة وخطيرة لا يمكن السكوت عنها اوتجاوزها ونفهم منها مدى عجز وضعف الحكومة امام مليشيات (ايران) والتي تحظى بدعم داخلي وخارجي والداخلي اقوى وامضى من الخارجي لانه صادر من اعلى سلطة دينية راعية للفساد في العراق وهي ( سلطة السيستاني) الذي مكن هذه المليشيات من التغلغل بجسد الدولة باتفاق سري مع (الولي الفقيه الايراني) وهذا التنسيق ليس جديد بل قديم جدا وهو السبب الرئيسي للوجود الايراني في العراق !, فكلام العبادي رسالة للجميع ان مليشيا العصائب ومن يقف خلفها من سيستاني وخامنائي يعني لست على استعداد ان اقف امامهم وامنعهم من شيء !!, وبما ان الامن هو الاهم لنمو البلد واستقراره لهذا بادرت ايران على مسك هذا الملف بقوة عبر مليشياتها السائبة في العراق والانفلات الامني الحاصل فيما يرقد السيستاني بامن وامان وشعبنا بين مشرد ومهجر ومدمر ومغيب ومحطم ولم يكلف السيستاني نفسه ان يخرج للشعب ويمنحه الحل بل اوجب انتخاب قادة المليشيات وزعماء الاحزاب الدينية الفاسدة والفاشلة والموالية للسيستاني وخير مثال مسك الوزارات الامنية بيد قادة المليشيات وما نريد قوله ان ننبه شعبنا ونحذره من إعادة انتخاب الفاسدين من احزاب موالية للسيستاني ثبت فشلها وعمالتها والتي تعول على دعم السيستاني في اخر جمعة من الانتخابات كي ترجع للسلطة وتمارس دورها في استباحة الاعراض والاموال والسيادة وكل شيء .