الأحد، 15 أبريل 2018

القوات الروسية وإسقاط الأسد خطوط حمراء تجنبتها امريكا بضرباتها في سوريا





اكد خبراء ومحللون ،امس السبت، ان تنفيذ الضربات الجوية على سوريا ، كانت محاولة من الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد استخدام الأسلحة الكيميائية، دون عبور الخطوط الحمراء لموسكو ضد إسقاط الرئيس بشار الأسد أو استهداف القوات الروسية.

وذكر المحللون في تقريرتابعته "السديم"  إن “الهجوم كان مركَّزا بشكل ضيق ، سعياً إلى شل البنية التحتية للأسلحة الكيميائية التي يستخدمها الأسد دون إثارة صراع أوسع مع روسيا وإيران”.

واضافوا، أن الحل الامريكي يكمن في ضرب ثلاثة أهداف ، بما في ذلك مركز أبحاث علمي في دمشق وموقع لتخزين الأسلحة في غرب حمص حيث لا يُعتقد وجود أي روسي”.

واشار المحللون الى ان “امريكا لم تخبر الروس بالأهداف ، لكنها قللت من خطر حدوث اشتباك مع القوات الجوية الروسية عن طريق السماح لقادة القوات بمعرفة المجال الجوي الذي ستستخدمه الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها – وهي عملية يصفها البنتاغون بأنها “عدم التصادم”.

وتصاعدت حرب الكلمات بين الروس والامريكيين في الايام الثلاث الماضية اذ قال دبلوماسي روسي إن قوات بلاده سوف تسقط الصواريخ الأمريكية التي أطلقت في سوريا ، وانتقم ترامب على تويتر ، قائلا إن التكنولوجيا الأمريكية ستنتصر على الدفاعات الروسية.