الثلاثاء، 10 أبريل 2018

اللويزي يتهم التحالف الوطني الشيعي بفرض (الاسلام السياسي) على جماهير السنة





قال النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي، ان "هوية الاسلام السياسي"، فُرضت من قبل التحالف الوطني الشيعي، على السنة بالاكراه.

ونقلت صحيفة القدس العربي عن اللويزي قوله تابعته "السديم"  ان "هوية الإسلام السياسي فرضت من قبل التحالف الوطني الممثل السياسي للمكون الشيعي، على الطيف السني بالإكراه، من خلال تقريب بعض الأشخاص القريبين منهم فكريا ومنهجيا"، موضّحاً أن "الأحزاب الشيعية هي أحزاب إسلام سياسي، فضلت التقارب مع الإخوان المسلمين على بقية التيارات الأخرى، سواء كانت مدنية أو قومية أو علمانية".

وبين ان "التحالف الوطني بدأ يفرض الإسلام السياسي على بقية الأحزاب السنّية، من خلال إسناد أعلى المناصب وأرفعها للإخوان المسلمين ومن يتبع هذه المدرسة، مثل الحزب الإسلامي"، لافتاً الى "وجود شخصيات من الإخوان تخترق التنظيمات الحزبية القومية والمدنية".

واشار الى ان "الفجوة بين الجمهور السني ومن يمثلهم هي التي خلقت تذمراً في الشارع السني، ولذلك أصبحنا أمام طبقة سياسية سنّية لا تمثل سوى جزء بسيط من المكون السني"، مضيفاً أن "هذه الطبقة السياسية تولت إدارة مناصب مهمة في الدولة، بسبب التمييز والتفضيل، وليس على حساب القاعدة الجماهيرية، ناهيك عن التدخل الخارجي (الإيراني أو التركي) الذي يصب أيضاً في دعم الإسلام السياسي".

واعتبر اللويزي أن "مشكلة التمثيل السياسي السني بعد عام 2003 اصطدمت بعائقين، أولهما؛ إن السياسيين السنّة لم يوفقوا في ردّم الهوّة بينهم وبين قواعدهم الجماهيرية، أما العائق الآخر فهو عدم إقناع الجمهور أن هؤلاء السياسيين هم من يمثلونهم".

وأضاف: إن "القوى السياسية الشيعية، التي تسلمت زمام إدارة البلد بعد عام 2003، لم تتمكن من احتواء البعثيين أو تحييدهم، كما إن البعثيين، بتأثيرهم على الشارع، لم يعترفوا بالتمثيل السياسي الجديد، وحاولوا إثارة المشكلات التي اختتمت بدخول داعش للعراق في 2014، وإسقاط الموصل".

وقال ان "البعثيين كانوا مشتركين في البداية بدخول التنظيم إلى المدينة (في 2014)، لكن التنظيم اجبرهم على البيعة، فهناك من بايع وهناك من غادر إلى كردستان أو لتركيا".