الاثنين، 7 مايو 2018

الصدر والعبادي حائران بالحائري !





حيرة كبيرة حطت على رأسي زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس الوزراء حيدر العبادي بعد بيان المرجع الديني كاظم الحائري الذي دعا فيه الى تجنب انتخاب “من سار في ركب السعودية” بينما أشاد بأبناء الحشد الشعبي.

ويعد الحائري مرجعاً دينياً لمعظم أتباع السيد الصدر، الأمر الذي أوقع الأخير في حرج كبير، لأنه يدرك أنه أحد المقصودين بعبارة “من سار في ركب السعودية”.

وعلى الرغم من أن البيان لم يتحدث بشكل صريح عن القوائم الانتخابية وأيها الأصلح للاختيار، لكنه تضمن إشارات واضحة بهذا الشأن.

ويقول الحائري في بيانه إن الواجب الشرعي والوطني والإنساني يحتّم على العراقيين المشاركة في الانتخابات وإيصال “الأصلح الذي عرفتموه واختبرتموه في سنين المحنة، فوجدتم إخلاصه وتفانيه وغيرته على عرضكم وكرامتكم، وحماية بلدكم، والدفاع عن مصالحه ومقدراته.. وإلا سبقكم المتربصون، وفاز بها الفاسدون”.

ويضيف الحائري أن “أقل ما فيها أنكم تحولون دون وصول من جربتموه بالفساد والخيانة طيلة السنين المنصرمة، كيف لا، والاستكبار العالمي وأذنابه كالسعودية ومن سار في ركبها في المنطقة يخططون جاهدين لسرقتكم والتأثير على الانتخابات لغير مصلحتكم”.

ويواصل الحائري حديثه بالقول “أفصح في هذا الظرف العصيب والأيام الحرجة عن كلمات شكري وتقديري وثنائي لأبنائي المجاهدين والغيارى في الحشد الشعبي.. رجال الميدان والمقاومة المضحين المخلصين (…) للشعب أن يقدّر ذلك لكم، ويحفظه في مواقفه وقراراته وذاكرته وتاريخه لصالحكم”.

ويتضمن الكلام أعلاه إشارة واضحة للجهة التي يحث الحائري على انتخابها، وهو ما أزعج الصدر ، فأصدر رداً لم يتمكن من إخفاء انزعاجه فيه، إذ قال في رده إن الحائري “من المحتمل أن يكون له مقلدون في العراق.. إلا أن المشكلة الكبرى أننا رجوناه بالعودة الى العراق فرفض.. أسأل الله أن يتسنى له الرجوع الى العراق.. ولكن كما قال السيد الوالد (قدس) لن يتسنى له ذلك”.

وكلام الحائري يشمل العبادي أيضا، وكذلك رئيس تيار “الحكمة” عمار الحكيم، إضافة الى إياد علاوي وبعض الزعماء السنة.