الاثنين، 14 مايو 2018

العشائر العربية السنية تنتقد علاوي : نحن ضد الغاء نتائج الانتخابات وأنت لا تفكر الا بمقاعد البرلمان





وجّه المتحدث باسم العشائر العربية " السنية " في المناطق المتنازع عليها مزاحم الحويت امس الاحد انتقاداً شديد اللهجة الى زعيم ائتلاف الوطنية نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي بشأن مطالبة الأخير إعادة الانتخابات التشريعية، معبرا عن رفضه لتلك المطالب.

وقال الحويت في تصريح للإعلام ان "تصريحات السيد اياد علاوي حول اعادة الانتخابات وعدم قبوله بنتائجها تدل على انه من ضمن قادة العرب الذين كانوا سبباً لدمارهم وتهجيرهم من مناطقهم"، حسب تعبيره.

وأضاف ان علاوي "عندما يفكر بالمقاعد البرلمانية عليه ان يفكر في البداية بالنازحين و المهجرين"، مردفا بالقول انه "تفاجئنا اليوم بتصريح السيد علاوي بعد اكثر من 3 دورات انتخابية نجح فيها بحصد الأصوات".

وتابع الحويت ان "تصريحه اليوم يختلف عن السابق عندما كان السيد علاوي يفوز بالانتخابات اذ كان يرحب بنتائجها واليوم بعد فشله امام العرب السنة يطالب بإعادة الانتخابات"، لافتا الى انه "نرفض هذه التصريحات ونحن مع تشكيل الحكومة المقبلة بالتوفق بين جميع الكتل السياسية".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مساء يوم السبت عن نسبة المصوتين في الاقتراع العام، والخاص في الانتخابات التشريعية بالعراق.

وقال رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية رياض البدران في مؤتمر صحفي عقده، ان اكثر من 10 ملايين شاركوا بالانتخابات تسعة ملايين منهم شاركوا بالاقتراع الخاص، مضيفا ان نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 44.52% لـ92 بالمئة من أصوات المقترعين.

وكان ائتلاف الوطنية، بزعامة نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي، قد طالب في وقت سابق من اليوم بالغاء نتائج الانتخابات وتشكيل حكومة تصريف اعمال.

وعزا الائتلاف في بيان طلبه الى "عزوف الشعب العراقي عن المشاركة في الانتخابات بشكل واسع، وانتشار اعمال العنف والتزوير والتضليل وشراء الاصوات واستغلال ظروف النازحين والمهجرين، بالاضافة الى ضبابية الاجراءات التي اتخذتها مفوضية الانتخابات في التصويت الالكتروني بعد ان اعتاد المواطن على اجراءات مختلفة في كل الانتخابات السابقة".

واضاف ان "ما ينتج مثل هذا العزوف عن مجلس تشريعي يفرض فرضاً على المواطن بعيداً عن رغبته، فضلاً عن حكومة ضعيفة لا تحظى بالثقة المطلوبة لنجاحها".

ودعا ائتلاف الوطنية الى "اعادة الانتخابات مع إبقاء الحكومة الحالية لتصريف الاعمال، لحين توفير الظروف الملائمة لاجراء انتخابات تعبر عن تطلعات شعبنا