الخميس، 10 مايو 2018

دولة القانون يكشف تفاصيل "الحرب الأهلية" التي حذر منها المالكي بعد الانتخابات ويتحدث عن تزوير لصالح "بعثيين"






كشف ائتلاف دولة القانون، امس الأربعاء، تفاصيل الحرب الأهلية التي تحدث عنها زعيمه نوري المالكي، في حال اجراء عمليات تزوير في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال المتحدث باسم الائتلاف عباس الموسوي لـ"السديم" ، ان "تحذير المالكي تحذير من خطر حقيقي، خاصة وان شعرت الجماهير بان اصواتها سرقت، وستنقل العراق الى مشروع اخر"، مبينا ان "هذا المشروع عبارة عن سرقة الاصوات لصالح البعثيين او التكفيرين، فابالتاكيد عوائل الشهداء وعوائل المتضررين من البعث لن تقف مكتوفة الايدي، فستدافع عن حقوقها وعن العملية السياسية".

وأضاف الموسوي ان "تحذير المالكي لم يكن تحذيرا من الحرب بين الكتل، وانما تحذير من مخاطر المرحلة القادمة، فهناك مخاوف من سرقة العملية السياسية"، موضحا ان "الحرب ستكون مع من يعمل على سرقة العملية السياسية ويحاول اعادة البعث والتكفريين وبين كل من يؤمن بالعملية السياسية".

وكان زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، حذر في مقابلة متلفزة امس، من "حصول حرب أهلية في العراق بعد الانتخابات في حال حصول تزوير في الانتخابات".

وقال المالكي، في موضع آخر، محذرا من "وجود محاولات لأفشال العملية الديمقراطية في البلاد عبر الاساءة لنتائج الانتخابات بهدف الإبقاء على نهج المحاصصة".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حذر يوم أمس، من التلاعب بإجهزة عد وفرز أصوات الناخبين، التي تعتزم مفوضية الانتخابات استخدامها في يوم الاقتراع مطلع الأسبوع المقبل، متوعدا بـ"زلزلة الأرض" تحت اقدام المزورين.

وقال الصدر في كلمة متلفزة وجهها للشعب العراقي، "نحذر الجميع من التلاعب بها (الأجهزة) وان لجأوا للتزوير حينها سنزلزل الارض تحت اقدام المزورين، لان أصوات الشعب أغلى من الماس ووطنهم قدس الاقداس".