السبت، 16 فبراير 2019

ماذا اكتشف رئيس البرلمان الاردني في زيارته الى بغداد ؟

صورة ذات صلة




قال رئيس مجلس النواب الاردني عاطف الطراونة إن الاتفاقيات التي أبرمت في العراق لا بد أن تحظى بتأييد برلماني عراقي، مشيرا الى انه وجد خلال زيارته ائتلافات برلمانية مشتركة لللمكونات العراقية المذهبية والدينية والقومية.

وأوضح الطراونة خلال حديثه لبرنامج "ستون دقيقة" على التلفزيون الأردني، أنه التقى خلال زيارته إلى العراق بجميع الكتل والائتلافات البرلمانية، مشيرا إلى" أن بعض هذه الكتل والائتلافات من كان مؤيدا للاتفاقيات ومنهم من كان لديه بعض التساؤلات والتحفظات، وأتيحيت لنا فرص كبيرة جدا بأن نشرح مسار هذه الاتفاقيات".

وأعرب الطراونة عن فخره بالتجربة العراقية التي انتقلت اليوم نقلة سياسية كبيرة، وأضاف "وجدنا أن هناك ائتلافات برلمانية قدمت مصلحة العراق أولاً ومن ثم ذهبوا بائتلافات مشتركة حيث هناك شيعة وسنة وكرد ومسيحيين تحت ائتلاف واحد، وبالتالي هذا يسهل عليهم أن يبنوا العراق، كذلك يسهل على الأردن أن يتحاور مع ائتلاف سياسي ليس طائفي أو مذهبي".



وأكد الطراونة أن "جميع الرؤساء السياسيين للكتل البرلمانية، أشادوا بدور الملك بما قبل الاحتلال وما بعده ومن ثم إعلان الحرب مبكرا على الإرهاب، كذلك حماية الحدود العراقية في الوقت الذي كان فيه الأشقاء العراقيون منشغلون بمتابعة داعش والإرهاب، ومن ثم ذهاب الجيش العراقي إلى الحدود السورية"، مشيرا إلى أن "الحدود العراقية بقيت بمأمن فقط لأنها تحت حماية الجيش الأردني في تلك الفترة العصيبة".



وأضاف الطراونة "لمسنا رغبة حقيقية لتفعيل الحدود ما بين البلدين ومن ثم تذليل الصعاب"، مشيرا إلى أن "هناك فجوات في بعض الأحيان تتم إما بطريقة اللامبالاة أو التباطؤ، فكان هناك بعض المآخذ"، مؤكدا أنه تحدث مع بعض المسؤولين الأمنيين في الأردن بأن هناك بعض المآخذ على تعطيل بعض الوافدين إلى الأردن من خلال المعابر سواء الجوية أو البرية، وشدد على أنه طمأن العراقيين بأنه لا يوجد أي ضغينة وإنما كانت ظروفا عصيبة على المنطقة تحت الحرب على الإرهاب وهذا هو السبب وليس هناك أي خلفية سياسية لهذا الموضوع.

وأشار إلى أنه وخلال أقل من نصف ساعة تنتهي معاملة أي عراقي يرغب بالدخول إلى الأردن.

وشدد الطراونة على "أننا اليوم بأمس الحاجة إلى توحيد الجهود البرلمانية في جميع الأقطار العربية، فالعراق دولة مهمة جدا ومحورية ولها باع طويل في الاستقرار بالمنطقة، وبحربها على الإرهاب خدمت العرب والمسلمين والعالم بأنها قضت على زمرة كانت تشكل الخطر على العالم، فالإرهاب ليس له حدود ولا دين".