السبت، 9 فبراير 2019

ابو مهدي المهندس لاوس الخفاجي بعد اعتقاله ومن وضع الكيس الاسود براسه؟!



أفاد مصدر موثوق في الحشد الشعبي في بغداد ان القوة التي وصلت بسيارات سوداء بلا ارقام تسجيل و دخلت الى مقر اوس الخفاجي زعيم قوات ابو الفضل العباس واعتقلته كانت تحمل اوامر من ابو مهدي المهندس حصراً ، وكان فيها عنصران ايرانيان من امن الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس .

ولم يصدر شيء عن الحكومة العراقية واجهزتها المخولة باعتقال المتجاوزين على القانون بحكم محكمة واضاف المصدر الذي تحدث في ساعة متاخرة اليوم لمراسل – قريش – ان القوة ابلغت الحراسات على مقر الخفاجي في الكرادة بالصعود الى السيارات من دون كلام بعد القاء سلاحهم وتفتيشهم جسدياً، وان قائد القوة وضع الكيس الاسود على رأس الخفاجي واغلقه باحكام ، وفي الاثناء قال الخفاجي : اني جاي معكم ماكو داعي للضرب . وطلب قائد القوة عدم ضربه لكنه شتمه بأقذر الشتائم وهو يسحبه ويداه مكبلتان خلف ظهره .

وقال المصدر الذي من الخطورة بمكان ذكر اسمه او منصبه ان الخفاجي اقتيد الى مقر للحشد كان فيه يقف ابو مهدي المهندس الذي استقبل الخفاجي الذي اراد استرحامه ببصقة واتهمه بالخائن وعميل الامريكان .

وبعدها لم يتمكن احد من متابعة ماذا جرى مع الخفاجي .

ابو مهدي المهندس من جهته قدم الحشد بياناً مغايرا لحقيقة ما يجري وقال بيان من مديرية أمن الحشد الشعبي، صادر الخميس ، انه فعلا تم اعتقال زعيم لواء “أبو فضل العباس”، أوس الخفاجي، مشيراً إلى أن ذلك جاء ضمن حملة واسعة لإغلاق أربعة مقرات وهمية تنتحل صفة الحشد في الكرادة بالعاصمة بغداد.

وقالت المديرية في بيانها ان “قوة من أمن الحشد الشعبي، قامت مساء اليوم الخميس، بإغلاق أربع مقرات وهمية تنتحل صفة الحشد الشعبي في منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد”.

وأضاف أن “هذا الإجراء جاء بعد اجتماع لأمن الحشد مع بلدية الكرادة والقوات الأمنية من أجل إغلاق مقرات تدعي انتماءها للحشد الشعبي”.

وتابع أن “من بين هذا المقرات موقعين يدعون انتماءهم للواء 40 في الحشد الشعبي ومقر يدعي انتماءه للواء 47 ومقر تابع لما يسمى (لواء ابو الفضل العباس) ويديره الشيخ أوس الخفاجي يقع وسط المنطقة السكنية في الكرادة”.

وأوضح أن “القوة الأمنية حاولت إغلاق المقر الأخير غير القانوني لكن المتواجدين هناك امتنعوا عن ذلك فتم اتخاذ الإجراءات الانضباطية بحقهم”، داعياً “جميع المواطنين إلى إبلاغ المديرية عن أي مضايقة ممن يدعون انتمائهم إلى الحشد الشعبي لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم”.

الكاتب المغدور علاء مشذوب يأتي هذا بعد ساعات من تصريح للخفاجي اتهم فيه جهات تابعة لإيران بالوقوف وراء مقتل الكاتب الروائي العراقي علاء مشذوب أمام منزله في كربلاء الأسبوع الماضي.

وقال الخفاجي إن “ابن عمي علاء مشذوب كتب مقالاً ضد إيران، فجاء البعض وقتله حباً في إيران”، مطالباً “برفض جميع التواجد الأجنبي والتدخلات الإيرانية في العراق”.

وتوقع أن “يقف الشعب العراقي مع القوات الأمريكية، بسبب الفساد الحكومي والسياسيين في البلد”.

يشار إلى أن الخفاجي رجل دين وسياسي عراقي، كان أحد أقطاب التيار الصدري، ثم أصبح الأمين العام لقوات “أبو الفضل العباس” التي أسسها عام 2012 وتعد مكوناً بارزاً في “الحشد الشعبي”.

وخلال السنوات الماضية، شارك لواء “أبو فضل العباس” في معارك دفاعاً عن قوات الرئيس السوري، بشار الأسد، كما حارب تنظيم داعش لاحقاً.