الثلاثاء، 26 فبراير 2019

(مجتهد العراق) : الأكراد أنتقموا من حزب الدعوة بدعم عبد المهدي والتدخل التركي والسعودي لعب دوراً في حسم خيار الترشيح






كشف حساب (مجتهد العراق) في تغريدات متتابعة على موقع (تويتر) النقاب عن مجموعة من الإتصالات والوساطات التي أجراها رئيس الوزراء "عادل عبد المهدي " قبل الإتفاق على ترشيحه وإختياره رئيساً للوزراء .

 وقال (مجتهد العراق) في تغريدات اطلعت عليه وكالة " السديم "أن الأكراد قد وجدوا في دعم "عادل عبد المهدي" لتولي رئاسة الوزراء إنتقاماً من حزب الدعوة وطريقاً لإستحصال المكاسب بناءً على العلاقة الشخصية التي تجمع أغلب القيادات الكردية بعبد المهدي ، بينما كان السنة مشتتين في قرار دعمهم لعادل عبد المهدي ، فكانوا يتبعون قرارات كتلهم الكبيرة التي ينتمون لها سواءً البناء أو الإصلاح بإستثناء النواب السنة المنتمين لكتلة "أياد علاوي" .

 فيما أضاف حساب (مجتهد العراق) في تغريدة أخرى : قبل الإتفاق الداخلي على ترشيح "عادل عبد المهدي" أتصل الأخير بملك الأردن وطلب منه التوسط لإيجاد دعم سعودي لخيار ترشيحه ، بمقابل الإنفتاح الإقتصادي على الأردن طيلة فترة توليه رئاسة الوزراء وكما طلب "عادل عبد المهدي" من "مسعود برزاني" الإتصال بالأتراك وإيجاد حالة من الدعم والتأييد من خلال الضغط على القوى السياسية التابعة لهم في داخل العراق بمقابل الإنفتاح الإقتصادي على انقرة .