الجمعة، 1 مارس 2019

شاهد الحسناء الفرنسيه.. تزوجت “آلة الموت” ودفنت أحلامها في مقبرة “داعش” !

نتيجة بحث الصور عن الفتاة الفرنسية، “ليز”




تعتبر الفتاة الفرنسية، “ليز”، واحدة من الفتيات اللاتي يحلمن بالعودة إلى بلدانهن بعد هزيمة تنظيم (داعش) الإرهابي في “العراق” و”سوريا”، التي ضاع معها كل آمالهن ولم يتبقى لهن سوى أمنية واحدة هي أن تسمح لهن بلدانهن بالعودة، مهما كان الثمن.

وكانت “ليز”، (24 عامًا)، قد إنضمت إلى التنظيم عام 2014، وتزوجت أحد عناصره؛ كان ملقبًا بـ”آلة الموت”، وأنجبت منه طفلًا عمره عامين.


ولجأت الفتاة إلى القوات التي تقوم بمراقبة ومحاصرة عناصر “الدولة الإسلامية” في “سوريا”، الأسبوع الماضي، ومعها ابنها، وبعد تمكنها من الفرار أرسلت “ليز” إلى مخيم للاجئين شمال شرقي “سوريا”، حيث تعيش المئات من زوجات المجاهدين وأبناهم تحت حماية القوات الكُردية في انتظار أن تسمح لهن بلدانهن بالعودة.

وأفادت مصادر فرنسية مختلفة بأن “ليز” تركت زوجها وابنها في “فرنسا” وقررت السفر إلى “سوريا”، خلال عام 2014، للإنضمام إلى تنظيم (داعش).

40 ألف فروا منذ كانون أول..

ذكر أحد أعضاء فريق الإنقاذ من مجموعة (فري بيرما رانغرس)، “باؤول برادلي”، أن “ليز” بعدما تمكنت من الفرار كانت تنظر إليهم وكأنها حيوان مطارد، شديدة التوتر، لكنها إلتزمت الصمت لفترة، وصرح مدير المجموعة، “ديفيد أوبانك”، بأن الفتاة أخبرته بعد ذلك بأنها إعتنقت الإسلام منذ كان عمرها 12 عامًا وأنها تأمل أن تقبل الحكومة الفرنسية بعودتها.

وتقدم المجموعة، التي تضم متطوعين أغلبيتهم أميركان، المساعدات الطبية للناجين من منطقة “باغوز” السورية، وجاءت إليهم “ليز” ضمن 40 شخصًا من بينهم نساء وأطفال تمكنوا من الهرب من آخر معاقل (داعش) في “سوريا”، وقال أحد أعضاء المجموعة بأن الفارين كانوا يشعرون بالجوع الشديد ويرتدون ملابس رثة ملوثة.


ودفع قصف “التحالف الدولي”، الذي يدعم المقاتلين العرب و”قوات سوريا الديموقراطية” المستمر منذ عدة أسابيع، الآلاف إلى الفرار من آخر معاقل (داعش) في “سوريا”، وبلغ عدد الفارين حوالي 40 ألف شخص، منذ كانون أول/ديسمبر الماضي.

حياة طبيعية تحولت إلى كابوس..

روت “ليز” جانبًا مما عاشته في ظل “الخلافة” المزعومة؛ وقالت إن أول أيامها في كنف (داعش) كانت سعيدة؛ إذ وعدت “الدولة الإسلامية” بتحقيق المساواة والتضامن وتطبيق تعاليم الإسلام.

وقالت الفتاة، لقناة (روناهي) الكُردية المحلية، إنه خلال السنوات الأولى عاشت حياة طبيعية، وتزوجت من الجهادي الفرنسي، “طيب دراز”، الذي إنضم إلى التنظيم منذ 2013، وعُرف منذ ظهر في مقاطع مصورة بينما يقوم بتنفيذ عملية إعدام أحد أعضاء الجيش السوري الحرب، وقتل عدد من المسجونين.

واهتمت أجهزة المخابرات الفرنسية بتتبع أخبار “دراز”، زوج “ليز”، وقال عنه مدعي عام فرنسي إنه: “آلة قتل وهدد فرنسا”، لكنه قتل على يد “الجيش السوري الحر” في منطقة “حماة” وسط “سوريا”، لكن حتى الآن لم يتأكد خبر مقتله رسميًا، وحتى بعد مقتله استمرت الفتاة “ليز” مع التنظيم وانتقلت معه حتى وصل إلى آخر معاقله “بوغاز”.


وأضافت “ليز”: “لم أر في بوغاز سوى الظلم والفوضى، ولم يتبقى طعام ولا أدوية سوى لمن لهم علاقات جيدة مع المسؤولين في التنظيم”.

وأظهر الهاربين، لمجموعة الإنقاذ، الثلاثاء الماضي، ما كانوا يتناولونه على مدار الأسابيع الأخيرة تحت سيطرة التنظيم، وهو عبارة عن كعك مصنوعًا من القمح المطحون يعجن بالماء ثم يخبز، وأخبروهم بأن الكيلو كان يباع مقابل 15 دولار، وبلغ سعر كيلو السكر في السوق السوداء 60 دولار، لذا زادت الأسر الفقيرة فقرًا ونهشها الجوع، ودفنت آمال “ليز” ومثيلاتها.