الثلاثاء، 5 مارس 2019

(مجتهد العراق) يواصل كشفه خفايا حكومة عبد المهدي وينشر تفاصيل حصص الكتل السنية والكردية في الحكومة

نتيجة بحث الصور عن حكومة عبد المهدي



كشف حساب (مجتهد العراق) في تغريدات متتابعة على موقع ( تويتر) الثلاثاء ،عن حصص الكتل السنية والكردية في الحكومة العراقية الحالية برئاسة "عادل عبد المهدي " .


وقال (مجتهد العراق) في تغريدات اطلعت عليه وكالة " السديم "أن حصة السنة معروفة في حكومة عبد المهدي ، وتم الإتفاق على فسح المجال أمام مرشحي الكُتل السنية بشرط أن يكونوا ضمن المحور الإيراني الذي يمثله "محمد الحلبوسي" و "خميس الخنجر" ، بينما كانت حصة الوطنية برئاسة "أياد علاوي" وزارة الدفاع ، إلا إنَ الإجماع السني بعدم فسح المجال أمام علاوي كان وما يزال عائقاً كبيراً أمام تسمية الوزير ، ويعود الإجماع السني لسببين ، الأول قناعتهم بأن علاوي لا يمثل السنة ، والثاني أنهم يعتقدون بمتاجرة علاوي بالقضية السنية بشكل عام . 

وأضاف (مجتهد العراق) أن هناك إصرار من بعض الكتل بأن تكون وزارة التربية من حصة المشروع العربي برئاسة "خميس الخنجر" لتقاربه وتفاهمه مع طهران ومشروعها في العراق ، خصوصاً بعد زيارته الأخيرة إليها سراً ، وخروجه من تحالفه مع "النجيفي" .

 فيما أشار (مجتهد العراق) إلى أن الكورد ركزوا في كيفية إرضاء "مسعود برزاني " فتم تسمية " بنكين ريكاني" وزيراً للإعمار والإسكان لدوره التفاوضي مع البارتي وقربه من التوجهات الإيرانية .فيما تم تسمية "فؤاد حسين" وزيراً للمالية تلبية لشروط "برزاني" لضمان حصة الإقليم من الموازنة ولو على حساب باقي المحافظات . 
و وزارة العدل كانت من حصة الإتحاد الوطني_ لكردستاني ومرشحه "خالد شواني" إلا أن إصرار "برزاني" وتمسكه بالوزارة أوجد شرخاً بين الإتحاد وعبد المهدي ليكون ضعف عبد المهدي وخضوعه لبرزاني سبباً في جعل الوزارة من حصة البرزاني ولو بصورة غير مباشرة