الأربعاء، 3 أبريل 2019

(مجتهد العراق) يزيح الستار عن الوساطة الأردنية بين طهران وواشنطن ومستقبل نفوذ الجنرال قاسم سليماني في العراق




كشف حساب (مجتهد العراق) في تغريدات متتابعة له على موقع (تويتر) اطلعت عليه " السديم " عن أهم أسرار الوساطة الأردنية الجارية بين طهران وواشنطن ، وخفايا زيارة الرئيس الإيراني : حسن روحاني" الأخيرة إلى العراق ، والإطاحة بدور قائد فيلق القدس " قاسم سليماني " 

وأشار (مجتهد العراق) إلى أن زيارة ملك الأردن الأخيرة إلى العراق كانت تحمل معها جملة من التطورات الإقليمية ، حيث رافق ملك الأردن وزير خارجيته ، بالوقت الذي تواجد فيه وزير خارجية ايران في بغداد . 

حيث تم عقد لقاء سري غير معلن بين وزيري خارجية الأردن وإيران في بغداد ، و تمت مناقشة عدد من الملفات الإقليمية منها آليات دعم المقاومة الفلسطينية ، إلا إن الملف الأهم كان يتعلق بتدخل الأردن متمثلة بالملك شخصياً لمحاولة حل الخلافات بين طهران وواشنطن . 

وأضاف (مجتهد العراق) في تغريدة أخرى : بعد ذلك جرت إتصالات بين مسؤولين من الأردن وأمريكا ، فكان الشرط الأول الذي أشترطته واشنطن لبدء التفاهمات مع طهران ولإثبات حسن النوايا ، هو إبعاد الجنرال قاسم سليماني عن الملف العراقي ، وهذا ما تم فعلاً ، وكانت إستقالة وزير الخارجية الإيراني متعلقة بالشرط المفروض من قبل واشنطن ، إلا إنه تراجع عنها مع إخطاره بعدم ممانعة السيّد الخامنئي عن التماشي مع الشرط نظراً لما تمر به إيران من أزمة إقتصادية بفعل الحصار . 

وتابع : بعدها ، إلتقى السيّد الخامنئي بالجنرال قاسم سليماني وقلده بوسام (ذو الفقار) وهو أعلى وسام عسكري في إيران ، كنوع من المكافأة على جهوده المبذولة ، وكرسالة حسن نية إلى واشنطن . لتتم بعد ذلك زيارة الرئيس الإيراني برفقة وزير خارجيته إلى العراق ، ليجري سلسلة من اللقاءات التي تجاوزت الدبلوماسية المعهودة من خلال لقائه بجميع الكتل السياسية وممثلي العشائر في عدد من المحافظات كانت رسالة روحاني واضحة إلى واشنطن ، من أننا في الحكومة الإيرانية لا سيما مؤسسة الرئاسة قد تسلمنا مسؤولية النظر في الملف العراقي بعدما كان من صلاحيات الحرس الثوري ممثلاً بسليماني . 

وفي ختام الزيارة ، إلتقى الرئيس الإيراني بالمرجع السيستاني الذي أبدى تأييده لإبعاد سليماني عن الملف العراقي ، حيث أشار المرجع السيستاني إلى أن تدخلات سليماني وأسلوبه في فرض الإرادة أسباب أنتجت إبتعاد مقتدى الصدر وعمار الحكيم عن ايران وهذا ما يجب انهائه.

 ونوه ( مجتهد العراق) في تغريداته إلى ان الأيام القادمة ستشهد تحركات أردنية عالية المستوى للدفع بهذه الجهود نحو الأمام ، وسيكون هناك لقاء بين ملك الأردن والرئيس الأمريكي لبحث التقرير النهائي لهذا الملف . 

إذا ما تم إنجاح هذه الجهود ، فإنها ستكون منطلقاً لدعم إقتصاد الأردن من خلال النفط الإيراني ، كما إن طهران هي الأخرى تسعى لدعم الفصائل الفلسطينية من خلال التأثير الأردني في الداخل الفلسطيني والمنطقة .