الاثنين، 17 يونيو 2019

لقد اتعبتم الناس ، الا تكتفون. ؟

لقد اتعبتم الناس ، الا تكتفون. ؟



بقلم:خليل ابراهيم العبيدي

أنقل إليكم مفردة واحدة من حياة الناس ،كي انبهكم بما انتم فاعلون ، اليوم وفي لهيب الصيف الماء والكهرباء كل منهم بلاعب الأخر ، هذا يأتي وذاك يروح ، فالكهرباء بالمعدل المنقوص 2×2 ، او 4×2ا او يذهب لساعات ،ليعود متذبذا او يحوم حول 180 إلى 199 فولت ، وهذا يجعل الناس تدور بين أجهزة المنزل وبين مصدر الطاقة في الدار ، فالثلاجة مجردةلا تعمل الا والمحرك يرقص الما ليعرض على اهل المنزل خيبة الأمل فيكم ، او ان محرك مبردة الهواء يعمل كدولاب الهواء في عيد بغداد تراه صاعدنا نازلا صارخا من قلة الكهرباء والرأس يدور معه من دوي سياستم الغبية ، او ان المجهز من التيار تارة ينقطع وتارة يعود يذكرنا بماضيكم المفقود ، والضياء مخملية هادئة مفسفسة مثل اشكال وجوهكم السوداء ، والآن يتبادل كهربائكم الغرام مع مولدة الأحلام هذا يبارحنا متخايلا وذاك يعاودنا متمايلا ، والحر يأكل أجسادنا متكاملا ، هذا ينفجر من سرعة التيار ، وذاك ينحصر من قلة التيار ، والله الساتر الستار ، والماء تارة يبردنا وتارة يغادرنا ، تارة عكر احمر وتارة نقي متنكر ، فلتر الدار يفضح ادعاءات أمانة بغداد ، يستبدل كل حين وهو محمل بالغريين والطين ، لقد اتعبتم الناس و جلبتم لهم وجع الراس ، وزيركم كذاب وامينكم من الله لا يرتاب ، السياسي فيكم دجال ، والإداري منكم قوال ، كلكم يركض نحو المال ، دمرتم فينا التفاؤل والآمال ، وقضيتم حتى على ضحكات الاطفال ، كل ما يقال فيكم لا يقاس بمكيال ، مرت الاعوام وانتم مثل أطفال الروضة تعبثون وتتقاسمون المناصب ولا تهمكم صيحات شعب غاضب ، ولا استغاثة رضيع ناضب ، لانكم بحماية اجنبي غاصب ، لكن أرادة الله فوق ارادة الاجنبي وعبدة المتاصب .. لقد اتعبتم الناس يا ويلكم من شعب العراق