الثلاثاء، 11 يونيو 2019

بعد تصاعد الانتقادات الى الحكومة في "الضعف" و"عدم الحسم".. النصر يدعو الى استجواب عبد المهدي


المسلة: انتقد ائتلاف النصر، بزعامة حيدر العبادي، امس ‏الإثنين‏، ، غياب الوضوح والجرأة والشجاعة و الرضوخ لإرادات الكتل والاحزاب المتحاصصة من قبل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

ودعا الائتلاف على لسان القيادي في الائتلاف علي السنيد، مجلس النواب الى استجواب رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي.
وقال السنيد، لـ"السديم" إن "الحكومة ملزمة بتطبيق كل فقرات البرنامج الحكومي اضافة الى الاصلاح وبناء مؤسسات الدولة وضرورة اكمال الكابينة الوزارية وهو ما اتفق عليه اثناء تكليف عادل عبد المهدي".
وبين انه "كان بودنا ان يكون عبدالمهدي اكثر وضوحا وجراءة وشجاعة بعدم الرضوخ لإرادات الكتل والاحزاب المتحاصصة ".
ودعا القيادي في ائتلاف النصر، مجلس النواب الى "استجواب رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، وهذا اجراء وحق دستوري، لبيان موقف الحكومة من التلكؤ بتطبيق البرنامج الحكومي".
 و لم يعد العراقيون يعبئون بالمؤتمر الصحفي الأسبوعي، لرئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بعد ان تحولت مفرداته الى وعود، وقضايا لا تشكل الهم الأول للعراقيين، ومنها افتتاح شارع في المنطقة الخضراء، أو الوعود في حسم الوزارات الشاغرة، لإدراكهم ان عبد المهدي ليس صاحب قرار، وهو ينتظر الامر من الكتل السياسية في حسم أي ملف حساس، وعلى رأسها مرشحي الوزارات الشاغرة "الدفاع، الداخلية، التربية والعدل.
مصادر مطلعة، ترى ان القوى السياسية لم يعد يهمها تهديد الاستقالة من عبد المهدي، وسحب ورقتها من الجيب، لإدراكها ان عبد المهدي، إداري، و"مراوسجي" باللهجة العراقية الدارجة، اكثر من كونه زعيم، يستطيع شق طريقه بقوة وسط ضغوط الكتل وارادات المحاصصة، وان سبب ضعفه، أدى الى تمادي الكتل والأحزاب في حسم مناصب الوزارات الشاغرة، و التعيينات بالوكالة.
وبحسب مصادر فان القوى الداعمة لعبد المهدي تشعر الان بإحراج شديد امام الجمهور، بعدما اكتشفت عدم قدرة عبد المهدي على حسم الملفات التي تشكل الهم الأول للمواطن.