الأحد، 2 يونيو 2019

لماذا رفض السيد السيستاني علاج عقيلته في الخارج أو بجناح خاص !


نتيجة بحث الصور عن السيد السيستاني



كشفت مصادر مقربة من المرجع الشيعي الاعلى في العراق السيد علي السيستاني عن اسباب رفضه علاج عقيلته التي تعاني انتكاسة صحية خطيرة في خارج البلاد او في جناح خاص بإحدى المستفيات مصرا على علاجها في مستشفى عام.

 وذكرت المصادر المقربة من المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني ان مكتبه تلقى اتصالات من مستشفيات حكومية وأهلية شهيرة من داخل العراق وخارجه تعرض تكفل علاج عقيلة المرجع التي تتعرض لانتكاسة صحية منذ مدة.

 وأضافت قائلة ان "السيد السيستاني أصر ان تبقى تتلقى العلاج في مستشفى الصدر العام في النجف الاشرف، وفي القسم العام وليس في جناح خاص" كما نقلت عنها وكالة الانباء العراقية الرسمية. واوضحت المصادر ان "المرجع الأعلى يتكفل بآلاف العمليات الجراحية للفقراء والايتام بأرقى المستشفيات داخل العراق وخارجه في الوقت الذي يعالج عقيلته في مستشفى حكومي عام".

 ومن جهته اشار اطباء في مستشفى الصدر العام بمدينة النجف (160 كم جنوب بغداد) مقر سكن المرجع الاعلى الى ان نجله الاكبر محمد رضا السيستاني وخلال زيارته لوالدته للاطمئنان على صحتها قد ابلغم موضحا "نحن كلنا ثقة بكم وبعملكم وانقل لكم سلام السيد علي السيستاني… واحب ان اوضح امرا بخصوص بيت السيد وهو أن ما نريده هو أن لا يكون هناك اي تمييز بين مريضنا وبقية المرضى.. نحن والسيد ايضاً يؤكد على هذا الامر لذا نتمنى ان لا يكون هناك تمييز فنحن كسائر الناس الموجودون هنا".

 من جهة اخرى فقد نشر بعض العاملين في المستشفى على شبكات التواصل الاجتماعي ما شاهدوه من زيارة محمد باقر الابن الاصغر للمرجع الاعلى انه يجلس عادة في صالة الانتظار من غير ان يحاط بالحمايات التي تأتي عادة مع المسؤولين السياسيين والتي تعرقل العمل في متابعة شؤون المرضى فهو ينتظر الاذن بالدخول على المريض اولا ومن ثم يرتدي الثياب الخاصة بالعناية المركزة اذا اراد الدخول لرؤية والدته كسائر المرافقين للمرضى. والجمعة الماضي نفت مديرية صحة النجف تقارير افادت بوفاة عقيلة السيستاني وقالت في بيان "لا صحة لما انتشر قبل قليل من أن زوجة السيستاني قد توفيت لذا اقتضى التنويه".