الثلاثاء، 25 يونيو 2019

هيا نضحك..معلة:منجل الحكمة سيحز رؤوس الفاسدين

هيا نضحك..معلة:منجل الحكمة سيحز رؤوس الفاسدين




دعا عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة حميد معله، اليوم الثلاثاء، الكتل السياسية “الحاضنة” للحكومة إلى تهيئة الأرضية اللازمة لـ”تفعيل الحكومة”، فيما حذر بأن عدم حصول ذلك سيؤدي إلى تحول المعارضة التي ينتهجها تياره إلى “ممارسات أخرى غير استنكار التقصير الحكومي وتوجيه الأسئلة”.

وقال معله في حديث صحفي "السديم"، إن “المعارضة هي الجزء الآخر المكمل للحكومة، ولا تعارض في أن تكون معارضا فتصوت أو لا تصوت (على تمرير الوزراء) وتقيم أو لاتقيم”، مؤكدا على “ضرورة إيجاد فضاءات تثقيفية لإيضاح دور المعارضة حين تكون في إطار النظام، ودورها حينما لاتكون جزءا من هذا النظام لوجود فرق كبير بين المقولتين”.

وأضاف، أن “منجل الحكمة حاد وحاضر لكنه لايقطف كل شيء، انما يقطف ما يراه سيئا ليزيله عن المشهد السياسي”، مبينا أن “إستكمال الكابينة الوزراية هو استحقاق دستوري وضروري كنا قد أشرناه ضمن نواقص الحكومة وخاصة وزارتي الداخلية والدفاع، وعندما تأتي الحكومة لإصلاح هذا الخلل الذي اعتبرناه معيبا فلا بد أن ندعمها ونساندها لأننا لسنا معارضة تخريبية، وهو من المفاهيم التي يجب أن نصححها عن مفهوم المعارضة، فالبعض يعتقد أن المعارضة تريد اسقاط الحكومة بأي شكل وصورة”.

وتابع: “نحن نعتقد أن الحكومة شرعية وقد حصلت على تأييد نصف زائد واحد في البرلمان، وتلتزمها كتل كبيرة، ونأمل أن تكون معارضتنا دافعا لهذه الكتل الحاضنة للحكومة في أن تكون صلدة وتدافع عن حكومتها وتهيئ لها الأرضية المناسبة في التشريع والمتابعة والرقابة من أجل تفعيل الحكومة وهذا هدفنا”، محذرا من أن “المعارضة ستكون بديلا حينما لاتكون الحكومة مفعلة”.

وتوعد بأن “الحكومة حينما لاتستجيب لمطالبنا سننتقل من الإبلاغ والاستنكار عبر بيانات أو توجيه الأسئلة للوزارات، إلى ممارسات أخرى”، مؤكدا أن “للمعارضة أشكال وتجليات مختلفة”.يذكر ان زعيم المعارضة الجديدة عمار الحكيم هو من رموز الفساد وعليه سحب تياره من مجالس المحافظات ومن كل المناصب الحكومية واعادة العقارات المغتصبة إلى اهلها ثم حز الرؤوس!.