الأحد، 28 يوليو 2019

حلقات المرجعية في العراق والناطقين باسمها

حلقات المرجعية في العراق والناطقين باسمها





بقلم:سالم لطيف

حلقات المرجعية في العراق والناطقين باسمها {خُطَبٌ وأقوال؛ مجردة من المتابعة والأفعال}!!

المرجعية الدينية في العراق وحلقاتها؛ قريبون من الناس بالكلام والإحلام؛ بعيدون عنهم بالفعل والمتابعة؛ مقصرين في العمل ونصرة المستضعفين والمحتاجين؛ وما أعلن عن أحوال المستضعفين في النجف الأشرف وكبار السن والعجزة في دور رعاية المسنين؛ دليل على زيف ادعاءات “الناطقين” باسم المرجعية في خدمة الناس وخاصة المحتاجين منهم؛رغم مشاريعها واستثماراتها الضخمة وحياتهم المترفة والمرفهة وعيشهم السعيد الرغيد وبين ظهرانيهم الفقر والمرض والعوز والعجز والإهمال!… باختصار المرجعية وحلقاتها في العراق وخاصة في النجف الأشرف؛ هم قريبون من الناس بالكلام؛ وبعيدون عنهم بالفعل والإنسجام؛ والأدهى من ذلك يروجون إلى أن ما عليه بعض الناس من عوز وفقر ومرض وتشرد؛ والبعض الآخر في بحبوحة من العيش يستند إلى الآية {قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا} وعلى الآخرين “المظلومين” أن يصمتوا وينصتوا لكلام الله!! لأن هذا هو نصيبهم من الدنيا كما كتبه الله عليكم!! ولكم في الآخرة فضل كبير!!” ولسان حال المرجعية وحلقاتها أن {دعونا نتمتع بالدنيا وخيراتها لأن الله خصنا بها – كما يقول أحدهم في إحدى خطبه؛.. وأن مَنْ يحسدهم على ما هم عليه من رزق وفير فله عذاب النار!!} ؛ أما أنتم فعليكم البؤس والشقاء والحرمان ونصيبكم في الآخرة وستحضون بـ سبعين ألف قصر في الجنة في كل قصر سبعين ألف جارية من الحور العين! و350 ألف من الغلمان!!.. من هذا المنطق جاءت المقولة {أن الدين أفيون الشعوب}.. بهذه السبعينيات يلقمون المطالبين بحقوقهم المسلوبة حجراً ويرهبونهم باتهامهم التدخل في شؤون الله الذي وسعت رحمته كل شيء! واتهامهم بالإلحاد.الرحمة بالناس المحتاجين لأن حسابكم في الدنيا سيكون أشد من حسابكم في الآخرة والسلام على مَنْ اتبع الهدى وقال صوابا.