السبت، 24 أغسطس 2019

النجيفي: “المهندس”يريد تدمير العراق لصالح بلده إيران

النجيفي: “المهندس”يريد  تدمير العراق لصالح بلده إيران




 رأى القيادي في تحالف القرار أثيل النجيفي، اليوم السبت، أن تصريحات نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس الأخيرة ضد الولايات المتحدة الأميركية هدفها “سحب العراق إلى معركة تمنح إيران ورقة تتفاوض بها مع واشنطن”.

وقال النجيفي، في تصريح صحفي تابعه "السديم" ، إن “الدولة العراقية يُنتظر أن يكون لها موقف واضح تجاه تصريحات أبو مهدي المهندس الايراني الاصل، فقيام أي شخص سواء كان المهندس أو غيره بجر العراق إلى صراعات غير محسومة وليست من مصلحة العراق والعراقيين، ويعتقد أنها من مصلحة الجهة التي يمثلها، أمر غير مقبول”، مشددا على ضرورة أن “يكون هناك موقف واحد للدولة العراقية تجاه هذه الأمور، وهو موقف يُحدد من خلال أجهزة الدولة الرسمية بناءً على الموقف السياسي الذي يعلنه القائد العام للقوات المسلحة”.

وأضاف النجيفي، أن “كل هذه المواقف يجب أن لايتخذ بشأنها أي قرار، كما يجب أن لايندفع ممثلي الحشد الشعبي في قرارات قد تسحب العراق إلى معركة لصالح إيران، التي تريد استعجال هذه المعركة في العراق ما يعني تحويل صراعها مع أميركا إلى داخل الأراضي العراقية”، مبينا أن “إيران تكسب من خلال هذا الأمر ورقة تتفاوض فيها، في حين سيخسر العراق شعبه وشبابه واقتصاده”.

وكان نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس قد اتهم، الأربعاء الماضي، الولايات المتحدة الأميركية بالوقوف خلف التفجيرات الغامضة التي تعرضت لها مقار تابعة للحشد في مناطق مختلفة، وتوعد بالرد عسكريا على أية حوادث مشابهة قد تقع في المستقبل، قبل أن يؤكد رئيس الهيأة فالح الفياض أن تصريحات المهندس “لا تمثل مواقف الحشد الشعبي الرسمية”.

واجتمع رؤساء الجمهورية والبرلمان ومجلس الوزراء، برهم صالح ومحمد الحلبوسي وعادل عبد المهدي في بغداد، يوم الخميس الماضي، لبحث تفجيرات مخازن أسلحة الحشد، وأصدروا، في نهاية الاجتماع، بيانا أكدوا فيه أن “أي قرار او تصريح عسكري يجب ان يناط بالقائد العام وحسب السياقات الدستورية”، فيما شددوا على ضرورة “الالتزام بموقف الدولة العراقية الرافض لمبدأ الحرب بالوكالة”.